وصفات وأخبار وكواليس قصباتنا
أكثر من مجرد طبق، الكسكس المغربي رمز ثقافي يتوارث عبر الأجيال. اكتشف تاريخه وتقاليده وأسرار التحضير الأصيل.
من الكسكس إلى الشاي بالنعناع، اكتشف 15 تخصصاً تصنع ثراء وشهرة فن الطبخ المغربي حول العالم.
الكمون والزعفران ورأس الحانوت: التوابل هي القلب النابض للمطبخ المغربي. اكتشف أسرارها واستخداماتها وما يجعلها فريدة.
الاستقبال والطاجين المطبوخ ببطء والكيميا السخية: اكتشف العلامات التي لا تخطئ للتعرف على مطعم مغربي أصيل.
الطاجين أكثر بكثير من مجرد طبق: إنه أسلوب حياة وتراث وفلسفة البطء. انغمس في تاريخ هذا الرمز المغربي.
توابل راقية وتنوع في الوصفات وثقافة المشاركة: اكتشف لماذا يبهر المطبخ المغربي عشاق الطعام والطهاة حول العالم.
من الكسكس إلى الشاي بالنعناع مروراً بالطنجية والحلزون، إليكم 20 تخصصاً مغربياً لرحلة طهوية لا تُنسى.
طقس ضيافة ورمز للمشاركة وحركة عريقة: الشاي بالنعناع يروي روح المغرب من خلال كل كأس يُسكب من الأعلى.
الزعلوك والتكتوكة والجزر بالكمون: الكيميا ليست مجرد مقبلات بل فلسفة للوجبة. اكتشف لماذا هي جزء لا يتجزأ من المائدة المغربية.
من الأسواق العطرة إلى مشويات جامع الفنا والرياضات الفاخرة، تفرض مراكش نفسها كعاصمة الطهي في المغرب. رحلة حسية بين التقليد والحداثة.
وراء هذا المزيج الشهير يكمن عبقرية المطبخ المغربي بأكملها: عشرات التوابل المنسقة في تناغم، وكل عائلة تحتفظ بغيرة بوصفتها الخاصة.
الكسكس والطاجين هما ركيزتا فن الطهي المغربي. لكن وراء هذين الكلاسيكيين تختبئ فلسفتان طهويتان مختلفتان تماماً. إليك التفاصيل.
طبق رمزي في المطاعم الفرنسية، الكسكس الملكي هو في الواقع اختراع وُلد من لقاء المطبخ المغربي وفرنسا الستينيات. نظرة على قصة تمازج طهوي.
المسمن والبغرير والخبز بالحبوب وزيت الزيتون والشاي الساخن: الفطور المغربي عالم قائم بذاته، بين التقليد السخي وحنين صباحات الطفولة.
من مسمن الصباح الباكر إلى أسياخ جامع الفنا الليلية، مروراً بالحلزون المتبل والسردين المشوي، طعام الشارع المغربي عالم قائم بذاته.
وُلد شكران من حلم بسيط: استعادة نكهات ودفء مغرب طفولتنا في باريس. نظرة على قصة مطعم يقول شكراً لجذوره.
من الطنجية الرمزية إلى طاجين الليمون المخلل، مروراً بالكيميا والحلويات بالعسل، تقدم مراكش بانوراما طهوية فريدة. جولة على ما لا بد من تذوقه.
تحضير كسكس منزلي حقيقي طقس صبر وسخاء. من السميد الملفوف يدوياً إلى المرق المعطر، إليكم أسرار كسكس أصيل.
احترام التقاليد مع البقاء معاصرين بشكل حازم: شكران يرفض الصورة المختزلة للمطبخ المغربي في الخارج ويحتفي بكل تنوع المغرب.
وصفات تعلّمها بالمشاهدة، لم تُكتب أبداً. كتاب شكران تحية للأمهات المغربيات اللواتي نقلن معرفتهن الطهوية من جيل إلى جيل.
الألفة والكرم والتوازن الغذائي والتاريخ الإنساني الفرنسي-المغاربي: اكتشف لماذا فرض الكسكس نفسه كالطبق المفضل لدى الفرنسيين.
مغربي، تونسي، جزائري: كل كسكس يحمل روح بلده. اكتشف الفروقات بين هذه التقاليد الطهوية المغاربية الثلاث الكبرى.
بورتريه عبد العلوي: طفولة بين جبال الريف والوجبات العائلية، معرفة طهوية بلا وصفات مكتوبة، وولادة شكران.
الحريرة هي عطر الطفولة، طعم رمضان وحب أم تطبخ دون أن تقيس أبداً. إليكم وصفتنا، بين التقاليد والذكريات.
وراء كل جدار في شكران، هناك حرفي من فاس، قرون من التقاليد وقناعة بأن الجمال يُصنع يدوياً، قطعة قطعة.
شكران يستقر في 30 شارع ريشوليو، على خطوات من القصر الملكي، بمكان جديد يمزج التقليد المغربي والحداثة الباريسية.
النشرة البلدية-العصريةأخبار، وصفات، أجواء من البلاد